نال المرض من إدريس البصري وألزمه الفراش مؤخرا، وتسربت أخبار، من هنا وهناك تفيد أن جهة ما تتفاوض معه بخصوص عودته إلى المغرب، كما أشار مصدر مقرب من الوزير المخلوع، إلى أن هذا الأخير يرغب قضاء أيامه الأخيرة ببلده.
خلال الخمس سنوات الأخيرة من حياة الملك الراحل الحسن الثاني، اعتقد الوزير المخلوع، إدريس البصري، أنه تكلف بتدبير أمور البلاد والعباد بالمغرب، متناسيا أنه خلال هذه الفترة كان غيره من المقربين للملك الراحل، مستشارين ورجال سياسة وبعض الشخصيات، تحت تأثير جملة من رجال الأعمال، كانوا هم كذلك يساهمون في الكواليس، وربما بقوة أكثر من البصري، في تدبير الأمور خلال هذه الفترة، لاسيما ابتداءا من 1994 -1995.
وقبل خرجاته وشطحاته الإعلامية، طالبت أكثر من جهة بمحاكمة إدريس البصري ومساءلته عن جملة من الجرائم، والكشف عن ثروته وثروات أبنائه وزوجته المتراكمة بفعل نفوذه وجبروته على امتداد أكثر من 3 عقود، إلا أن شيئا من هذا لم يتم، رغم أن الوزير المخلوع لوّح أحيانا مهددا بالكشف عن جملة من أسرار الدولة، فهل فعلا يشكل إدريس البصري خطرا على المغرب والقائمين على أموره؟ وهل توجد فعلا بحوزته أسرار دولة من شأنها إحراج المغرب، وبالتالي سيسلمها لنجله، هشام البصري، لتكون ذرعا يحميه من المساءلة والمتابعة بعد وفاة والده؟
مرض إدريس البصري
في البداية تضاربت الأخبار حول طبيعة مرض الوزير المخلوع، إدريس البصري، فهناك من قال إنه مصاب بمرض "الأزاهايمر" وإن علاماته بدأت تظهر عليه منذ مدة، إلا أنه تأكد مع مرور الوقت أنه مصاب بمرض التهاب الكبد الفيروسي، ورغم العملية التي خضع لها، كان المرض قد استفحل، مما نتج عنه إصابة بنوع من أنواع السرطان. لكن مهما يكن من أمر، فقد استفحل المرض حاليا حد جعل إدريس البصري يلزم الفراش بحيث لم يعد يقوى على مغادرته.
حسب أحد المقربين من الوزير المخلوع بباريس، منذ أن فرض عليه المرض المكوث بالبيت طريح الفراش، دأب ابنه هشام البصري، خلافا للسابق، على الجلوس بجانبه ساعات طويلة، رأسا لرأس، وذلك يوميا.
وقد يكون إدريس البصري، تحسبا للمستقبل، يمد نجله هشام، بأهم أسرار الدولة لتكون بمثابة حصانة له، تحميه من المتابعة والمساءلة بخصوص ملفات معروضة على أنظار القضاء المغربي.
ويؤكد نفس المصدر، أن إدريس البصري، وهو على فراش المرض، لم يعد يهمه الآن إلا العودة إلى المغرب والاطمئنان على أن ابنه هشام حتى لا يلحقه سوء بخصوص المحاسبة والمساءلة والمتابعة، ولعل أحسن وأجدى طريقة هي مده بما بحوزته من أسرار الدولة والأسرار الخاصة عن الملك الراحل الحسن الثاني، والعمل على إخبار القائمين على الأمور، بطريقة أو بأخرى، أن ابنه أضحى يحوز الآن تلك الأسرار.
في البداية أصيب إدريس البصري بوعكة صحية حادة وهو لا زال مقيما بالمغرب، وقد تحمل الملك محمد السادس كل مصاريف علاجه وسفره إلى الخارج، وقيل آنذاك إن علة البصري تكمن في الكبد وأن الأمر يتطلب زرع كبد للتصدي للمرض العضال.
بعد رحيله إلى فرنسا بدأت معلومات حول مرضه تطفو على السطح في بداية مارس 2005، وكان أول من صرح بإصابته بمرض عضال، محاميه محمد برادة، في إحدى الجلسات الخاصة بنازلة الدعوى التي جمعت بين الوزير المخلوع ومدير أسبوعية "ماروك هيبدو"، بمحكمة باريس.
ومن الجهات التي أكدت مرض إدريس البصري، الجنرال إدريس عرشان، الطبيب الخاص للملك الراحل الحسن الثاني، والذي كان طبيب البصري على امتداد 20 سنة بأمر من الملك نفسه، إذ أكد عرشان أن البصري مصاب بمرض بالكبد، وكان منذ زمن بعيد ينتقل إلى باريس مرتين في السنة للقيام بفحوصات هناك. وفي صيف 2003، نقل إدريس البصري على وجه السرعة من مطار الرباط – سلا إلى المستشفى الجامعي "بول بروس" بـ "فيلجويف" ضواحي العاصمة الفرنسية، وهو المستشفى المتخصص في أمراض السرطان، وقد قضى البصري صيف تلك السنة كاملا بالديار الفرنسية؛ آنذاك كانت خرجته الإعلامية الأولى، إذ صرح قائلا: "إن ما حل به من تدهور صحي كان نتيجة منعه من العلاج لمدة سنتين"، وفي هذا المضمار حمل المسؤولية للجنرال حميدو العنيكري وفؤاد عالي الهمة.
في أكتوبر 2003 عاد إدريس البصري إلى المغرب، لكن سرعان ما رجع إلى فرنسا في يناير 2004 لتلقي العلاج من جديد، والقصر الملكي هو من تحمل مصاريف تلك السفرة العلاجية، هذا ما أثبتته شهادة موقعة من طرف منير الماجدي، أدلى بها الأستاذ محمد برادة، محامي البصري، إلى المحكمة الفرنسية لتبرير غياب موكله عن الجلسة. وفي فبراير 2004 تأزمت وضعية البصري الصحية، وأدخل من جديد المستشفى وتحمل القصر الملكي مصاريف العلاج.
آنذاك استغل إدريس البصري تواجده بالديار الفرنسية لطلب اللجوء، وبدأت خرجاته وشطحاته الإعلامية تتناسل.
إن الذي كان يزدري كل الوزراء، وكل السفراء والولاة والعمال، والذي كان يتبجح بمعرفة كل الحقائق، والعالم بكل شيء من طنجة إلى الكويرة، والذي كان بمجرد مكالمة هاتفية يقلب الأمر رأسا على عقب، هو الآن طريح الفراش، ينخره مرض عضال، في إقامة تقع بحي "لاموييت" La Muette (الصامتة أو البكماء) بالمقاطعة 16 بالعاصمة الفرنسية، باريس، وبالضبط بزنقة "كونسيي – كولونيو"؛ في هذه الإقامة بالحي الفاخر الباريسي، خلال نهاية الستينيات، عاشت شخصية فرنسية وازنة طبعت تاريخ فرنسا والفرنسيين، إنه "بييرمينديس فرانس"، لكن اليوم لم تعد تلك الإقامة تحمل أي ذكرى لهذه الشخصية الفرنسية، إن الديكور الغالب عليها الآن يذكرنا بالمغرب، وبالضبط بسنوات الجمر والرصاص، التي يعتبرها إدريس البصري أزهى سنوات مشواره، لاسيما صور آل البصري بمعية الملك الراحل الحسن الثاني، أو إدريس البصري رفقة جاك شيراك وبعض الشخصيات الفرنسية الأخرى المحسوبة على اليمين.
لا يعيش هشام البصري مع والده بهذه الإقامة الفاخرة، وإنما فضل الاستقرار بشقة صغيرة بشارع "بينا" بالعاصمة الفرنسية ليظل قريبا من والده، حاميه وولي نعمته ومصدر ثروته.
قبل استفحال المرض الذي ألزمه الفراش، كان إدريس البصري يلتقي من حين لآخر ببعض الشخصيات الفرنسية، منها شارل باسكوا، وزير الداخلية في حكومتي شيراك وبلادور، و"بيير جوكس" وزير الدفاع سابقا، وجون لوي ديبري، وزير الداخلية سابقا، وجان بيير شيفينما، وزير التعليم والدفاع سابقا، وبيير مازو القاضي، وروبير باندينتر رئيس المجلس الدستوري سابقا.
العودة إلى المغرب
مرة أخرى، بدا أن إدريس البصري، وهو على فراش المرض، يفاوض من أجل العودة إلى المغرب، حيث يريد أن يقضي آخر أيامه وأن يدفن بتراب بلده وقتما وافته المنية. ورغم أن مقتضيات وفحوى هذه المفاوضات والمساومات لازالت مجهولة، فإن مصدرنا بباريس أكد أنها جارية بواسطة شخصية على علاقة بالدوائر القريبة جدا من المحيطين بالملك محمد السادس، وذلك بعد أن جند واستنفر إدريس البصري جملة من الوساطات، منها المغربية والفرنسية، ولم يستبعد مصدرنا إمكانية تأثير الوساطات الفرنسية في هذا المضمار.
قبل هذا الوقت، تخلى إدريس البصري عن مطالبته بالعودة إلى المغرب، ولم يعد يرغب البتة في الرجوع، خوفا من المساءلة والمحاسبة، خصوصا مع انطلاق محاكمة صهره السليماني بمعية أقرب العمال والولاة إليه، العفورة.
علما أن طلب الرجوع برز بقوة في غضون شهر مارس 2004، وقيل آنذاك إن مفاوضات جرت مع إدريس البصري بهذا الخصوص بباريس بواسطة أحد المقربين من دائرة الملك محمد السادس، وعندما حصل البصري على جواز سفره قيل إنه على وشك العودة إلى المغرب.
في ربيع 2005 أعطت السلطات المغربية الضوء الأخضر لرجوع الوزير المخلوع، إلا أن هذا لم يتم لأسباب ظلت غامضة، علما أن إدريس البصري استغل تواجد الملك محمد السادس بباريس في زيارته الرسمية للديار الفرنسية لطلب العفو عنه وحيازة جواز سفر من السفارة المغربية بباريس، وفعلا تسلم الجواز ومعه شيك بمبلغ أربعمائة مليون سنتيما كمكافأة نهاية الخدمة والتي ظل يطالبها ويستنكر عدم التوصل بها.
أسرار البصري
ماذا تخبئ جعبة إدريس البصري من أسرار؟
إنه تساؤل ظل يشغل الكثير من المغاربة، علما أن الوزير المخلوع بقي يكرر دون كلل، الملك محمد السادس ملكي المقدس وسيدوم كذلك.
لقد سبق لمصادر فرنسية أن أشارت في 2004 و2005 إلى تهديدات تفوه بها البصري همت الكشف عن أسرار الدولة التي بحوزته.
ظل الوزير المخلوع حتى الآن وهو على فراش المرض، يعتبر نفسه رجل دولة، وبالتالي من المفروض أن لا يفشي أسرار الدولة، وهنا تكمن "قوته"، بحكم عقليته السلطوية، في علاقاته مع القائمين على الأمور، باعتبار جهل عموم المغاربة طبيعة الأسرار التي يدعي إدريس البصري امتلاكها، والتي من شأنها إحراج النظام والقائمين على الأمور بالمغرب. لكن لنفرض أن بحوزته أسرار دولة خطيرة، فماذا سيستفيد من إفشائها؟ وهل لا يوجد من يكشف عنها إلا البصري؟
ربما تكون هناك أسرار دولة لا يمتلكها الآن إلا البصري بحكم نهج تدبيره للأمور الأمنية والداخلية، وبحكم اقترابه الخاص من الملك الراحل الحسن الثاني في إطار ما يمكن نعته بالعلبة السوداء أو الغرفة المغلقة، إذ عمل على أن تبقى تلك الأسرار محصورة عليه دون سواه.
إن نظرية إدريس البصري في التدبير والتسيير كانت تقتضي ألا تعرف جهة ما يجري في جهة أخرى، وهذا النهج في تدبير الأمور استوحاه من نظرية استخباراتية عممها، بدءا بالداخلية ثم شملت العمالات والولايات والمؤسسات الحساسة، وكان إدريس البصري يبعد كل من رأى أنه غير مستعد للخضوع لهذا النهج بتكليفه بمهام شكلية أو بتعيينه خارج المغرب.
ظل هناك سؤال يشغل بال عدد كبير من المغاربة، وهو هل إدريس البصري مكن الجزائريين أو الإسبان من بعض أسرار الدولة عندما كان في أوج حربه الضروس مع بعض المقربين من الملك محمد السادس؟ يظل سؤالا من الصعب بمكان الجواب عليه، لكن طرحه يبقى مشروعا استنادا إلى ما قام به إدريس البصري من قبل من تهديدات بهذا الخصوص، فهل تكفي عداوة هذا المسؤول أو ذاك لتبرير خيانته أو لتكون مسوغا يدفع الشخص إلى تسليم أسرار دولة لجهة أجنبية؟
أكد البصري أكثر من مرة، أنه لا يتوفر على أي وثيقة وليس بحوزته أي مستند، وكل ما بحوزته من أسرار هي في دماغه ويمكنه استحضارها بدقة وبتفصيل وقتما أراد، وربما لهذا تركه القائمون على الأمور يقول ما يريد ويكرر خرجاته الإعلامية دون أي اكتراث لما يتفوه به، ولم يسبق لأية جهة رسمية أن قامت بالرد أو التعقيب عليه أو تكذيبه، لقد تركوه حتى يفرغ "المزيودة".
وفي هذا الصدد أكدت إحدى المصادر العالمة والعارفة بملف الوزير المخلوع، "سيأتي يوم ليجد البصري نفسه خاوي الوفاض، وإن هذا اليوم لقريب"، وكان هذا التصريح في غضون سنة 2005.
إن القائمين على الأمور سعوا دائما إلى تقديم إدريس البصري كمنبوذ وطفيلي وانتهازي، رمز لماض يمقته أغلب المغاربة.
بحكم موقعه وقربه من الملك الحسن الثاني، واعتبارا لطبيعة مهامه والملفات التي كانت تحت يده وبعض المهمات الخاصة جدا التي كلفه بها الملك الراحل الحسن الثاني، وانطلاقا من المعلومات التي حصل عليها على امتداد مشواره الطويل، تمكن من مركزة جملة من الأسرار، منها ما تعلق بالمغرب ومنها ما ارتبط بفرنسا.
وتظل الأسرار الأكثر إحراجا، والتي بحوزته هي المتعلقة ببعض فترات حكم الملك الراحل الحسن الثاني وبعض القضايا المرتبطة بدول أجنبية وشخصيات وازنة منها، ويمكن تصنيفها إجمالا كالتالي:
· أسرار متعلقة بشخصيات وازنة لازالت حاضرة في دوائر صناعة القرار حتى الآن.
· ملف الصحراء والتعاطي مع القضية.
· فترات خاصة في عهد الملك الحسن الثاني.
· ملف المخدرات وتهريب الأموال إلى الخارج.
· أسرار متعلقة بالثروة الملكية.
قليلة هي الأسرار التي تم كشفها بخصوص الوزير المخلوع، البوليسي الأول في المملكة على امتداد أكثر من ثلاثة عقود، لأنه كان حذرا جدا، ولأن حب السلطة استولى على كل عواطفه، كان حريصا أشد الحرص حتى لا يمنح أية فرصة لخصومه، وقد ازداد اطمئنان إدريس البصري بعد خلعه عندما أيقن حق اليقين أنه لا يمكن أن يكون موضوع المساءلة والمحاسبة، ولا يمكن متابعته مهما كانت المعلومات المحصل عليها أو تصريحات من قدموا إلى المحاكمة من رجاله، بل حتى بخصوص ابنه هشام، رغم ضلوعه في جملة من الملفات المعروضة على القضاء الآن، إذ يبدو أنه لن يحاكم، لأن والده سلم له جملة من الأسرار لضمان عدم متابعته ومساءلته، وربما كان هذا ما يفسر عدم استصدار متابعة دولية في حقه لإحضاره للمغرب قصد المساءلة بخصوص ملف السليماني والعفورة ومن معهما، وملفات أخرى لازالت موضوعة على الرفوف.
طبعا هناك أسرار وجب أن تبقى حكرا على القائمين على الأمور، الملك والدائرة القريبة منه والوزير الأول والحكومة والقضاء وبعض أعضاء البرلمان والمؤسسات العسكرية والاستخباراتية والأمنية، وهي أسرار يتوفر إدريس البصري على جزء كبير منها وتخص عهد الملك الراحل الحسن الثاني، علما أن التهويل والمبالغة كانا سائدين بهذا الخصوص.
فمصطلح أسرار الدولة عندنا لا زال فضفاضا، وأية معلومة تهم القصر أو الثروات، حتى الطبيعية منها يمكن اعتبارها سرا من أسرار الدولة، ولعل ما حدث مؤخرا للدركي الذي أعلن عن اكتشافه للبترول بالمغرب غني عن التعريف.
فحتى أخطاء المسؤولين أو توقعات بتغييرات في قضايا وملفات كبرى قد تتخذ صفة أسرار الدولة عندنا، إذ كانت، ولازالت أحيانا، أسرار الدولة مثل الخطوط الحمراء أو المقدسات القابلة للتأويل في جميع الاتجاهات وحسب مزاج القائمين على الأمور.
إن عبارة "أسرار الدولة" أو "أسرار الدولة العليا"، قد تتسع لتشمل كل ما من شأنه التأثير على أمن الدولة ومصالحها، ب _________________ Think big, start small
سلام الله عليكم
le cancer est une maladie grave, mais qui se soigne. je connais au moins dix malades morts du cancer. Au MAROC NOUS SOMMES PLUS DE 50.000 qui ont cette maladie/
http://www.cancer.ma/
le cancer est une maladie grave, mais qui se soigne:
makkref tu n'as lu que le résumé
c'est vrai l'article est long, mais il ne parle pas seulement du concer _________________ Think big, start small
سلام الله عليكم
J'ai lu l'article, j'ai eu le vertige et la nausée. J'aime pas cet homme. L'article reflète une peur des responsables qui résulte du danger que pourrait causer cet ex grand visiz. Eh oui, si jamais il trouve le bon Dieu, son fils prendra sa place pour continuer à terrifier le clan complice et les invisibles qui s'abstiennent à fuir la justice. C'est corrupte notre Maroc et il le restera avec Basri ou sans. Dommage
Il serait fictif de croire qu’on pourra juger Basri un jour. Convoquer Basri au tribunal de notre justice veut dire automatiquement DEVOIR juger toute sa jungle donc toute une grande chaîne au Maroc! C´est juger ceux qui nous gouvernent jusqu´à présent, juger des instances, des institutions, des tribunaux, des entreprises, la presse, les hommes «libres»…etc.
Le barron Basri jugé à cause de tous les crimes commis à son époque serait une lueur vers un chemin d´optimisme aux yeux du peuple Marocain! Les victimes qui ont subi des tortures, des injustices ou qui ont fini par céder leur vie à cause de sa dictature d´auparavant auraient eu leur vengeance! La question aujourd´hui: est on capable à un tel affrontement? Je pense NON! Et même si on arrive à le faire, le verdict serait falsifié et dénaturé. Peut-être qu´il serait obligé de rembourser quelques sous mais que la justice dise son mot ferme resterait une illusion et une chimère et serait naïf à même y penser !!!
Oui il est vrai que son fils Hicham a été impliqué dans des affaires traitées devant la justice marocaine. Mais je pense que cela n’est qu’une sorte d’un œil pour œil entre les clans pesants sur la scène et cela ne constitue qu’un jeu de revanche entre ces tribus. Le peuple marocain attend de concrétiser la citoyenneté dans un pays où la loi gouverne les Hommes et non où la loi ne gouverne que certains Hommes. On a suffisamment de Basristes au Maroc qui ont consenti longtemps leur maître et pourtant qui circulent en pleine liberté et sans crainte d’être puni d’avoir été complice et d’avoir pillé de même l’argent de la nation. Qu´on se penche sur son fils pour alléger les dégâts du père ne stimule pas grand chose ou qu’on arrête des personnalités ayant un grand poids dans un temps donné comme l’affaire de Mr Slimani qui a eu un grand echo dans la presse ne désigne pas une ouverture vers la démocratie mais uniquement un règlement de compte. Il est connu que notre système judiciaire est pernicieux. Quand on arrivera à juger les nombreux juges qui ont osé juger injustement auparavant et juger équitablement les grands gangsters actuels du Bled, je dirai que notre justice est devenu juste. La justice Marocaine doit montrer son efficacité et son honnêteté d’une manière à ce que les Marocains soient tous égaux devant nos juges et ce qui n´est malheureusement pas le cas. La raison : La corruption ! C’est le fléau qui ravage un tel développement. On achète avec l’argent ce qu’on veut au bled même les valeurs humaines. Notre justice est corrupte tant que le matérialisme fait la base de la loi et non l’humanisme. Bon nombre de juges au Maroc ne méritent pas d´exercer cette noble fonction: la plupart est immorale et annonce le verdict en fonction du statut de l´accusé et de son nom de famille et c´est dommage. Je ne fais que mettre une terminaison aux questions posées dans l’article sur le danger et les secrets que détient Basri. Je voulais dire qu'ils l’accompagneront peut être à sa tombe. Quand à sa maladie, je n’ai rien à dire là dessus. Chacun lui a été prescrit son destin et koullouna lillah raji3oune.
Si c'est pour son cancer, c pas une tragédie!! il a véçu assez longtemps, il a graver son nom dans l'histoire du Maroc, que ce soit pour le bien ou pour le mal il a accomplie sa destinée dans le monde !!
Mtn pour les secrets d'états qu'il garde, chaque royaume et chaque pays a ces secrets, seulement mtn on est dans une nouvelle ère !! les secrets n'auront pas ( a mon avis) un impact aussi important que s'il était revelé aux temps de l'ancien royaume !!
Sinon je trouve que son fils il est a plaindre mtn !! l'argent pars et reviens mais il n'aura probablement jamais la paix _________________ Why does life keep teaching me lessons
I have no desire to learn !!
je suis d’accord avec cmoi que c’est un nouvel air qu’on vit maintenant et les secrets révélés auront pu fait plus de dégâts s’ils étaient révélés dans l’ancien reine
juste pour le fils de basri, hicham, sa fortune dépassait celle de M* lorsque ce dernier était encore prince heritier… et ça n’avait pas un rapport directe avec ce que faisait son père, il avait des activités en noir lui aussi
mon opinion est que le maroc d’aujourd’hui n’est pas le maroc d’hier et sera de mieux en mieux demain
on ne peut pas changer les choses en un an, mais les changements arrivent
prenez simplement l’exemple de mounir majidi directeur du secrétariat particulier du roi avec l’histoire qui a fait couler beaucoup d’ancre ces dernières semaines, et l’affaire du père de bouzoubae
à l’époque basri était minstre de l’interieur et personne n’osait écrire le moindre petit mot sur lui
allez voire ce qu’à fait la presse écrite au directeur du secrétariat particulier du roi et au ministre de la justice
ils les ont plus qu’humilié
c'est déjà un plus _________________ Think big, start small
سلام الله عليكم
Oui justement on vit dans un autre règne. Le jeune Roi est plus libérale et il fait de son mieux pour avancer et corriger quelques fautes politiques commises ultérieurement. Il faut promouvoir un tel changement bien sûr même s’il entreprend une allure très lente. Le jeune Roi tient à faire sortir le peuple du désarroi où il vivait et de la dictature qui ne le laissait pas respirer et il arrivera petit à petit. On tend vers une démocratie à la marocaine, on ne peut le nier. Mais le Roi ne peut faire le travail tout seul. Il faut que la société civile accède aussi à la progression vers un Maroc meilleur. Il est vrai qu’on entend parler des histoires interdites avant d’être projetées en réalité mais il ne faut pas oublier que parfois on aime maquiller pour attirer l’attention internationale et recevoir de la sorte l’attestation de bonne conduite qui qualifie le Maroc d’un pays arabe où la liberté d’expression fait surface. N’oublions pas que nous sommes loin de révéler le tout chez nous pour nous exprimer comme on le veut. Tellement de mystères sont masqués encore et ils le seront idem dans le futur. Je ne suis pas pour le fait que Basri dévoile ses secrets publiquement. C’est une sorte d’une atteinte à l’honneur de notre nation mais bon je pense que les gens qui ont souffert sous son administration (matériellement, psychiquement et physiquement) auraient voulu le voir subir sa peine à son tour car il a fait souffrir bon nombre de famille et fait couler beaucoup de larmes et liquidé tant d’âmes. Je ne peux juger aussi brutalement. Je préfère rester neutre et optimiste pour un Maroc meilleur.
N.B: a) parfois il faut oublier son propre chagrin si le patriotisme oblige
b) le palais ne va pas recommencer sa faute commise à avoir donné dans le passé un aussi grand pouvoir à une personne confidente. Le palais actuel a appris la leçon et donc il exécute toute atteinte à ses interêts et ne marche plus sentimentalement. C'estn une nouvelle stratégie de défense. Il ne faut pas confondre
Toutes les heures sont au format GMT Aller à la page 1, 2, 3Suivante
Page 1 sur 3
Vous ne pouvez pas poster de nouveaux sujets dans ce forum Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum Vous ne pouvez pas éditer vos messages dans ce forum Vous ne pouvez pas supprimer vos messages dans ce forum Vous ne pouvez pas voter dans les sondages de ce forum Vous pouvez joindre des fichiers Vous pouvez télécharger des fichiers